الأحد 07 يونيو 2026 6:27:10
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيس أن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء قد يؤثر سلبًا على الذاكرة، خاصة القدرة على تذكر الكلمات والمعلومات العامة، وهي الوظائف المعروفة بـ"الذاكرة الدلالية".
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين عاشوا لسنوات في مناطق ترتفع فيها مستويات الجسيمات الملوثة الدقيقة سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة مقارنة بغيرهم، وأن حجم هذا التراجع يعادل التأثير الطبيعي للتقدم في العمر بنحو عشر سنوات.
وأكد الباحثون أن التأثير لم يشمل جميع القدرات العقلية، بل تركز في أنواع محددة من الذاكرة، ما يشير إلى أن تلوث الهواء قد يؤثر على مناطق معينة في الدماغ دون غيرها.
وأشار الفريق البحثي إلى أن الحد من التعرض للتلوث، من خلال استخدام فلاتر الهواء وتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترات التلوث المرتفع، قد يساعد في تقليل المخاطر على صحة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.





